محمد بن أحمد الفاسي

106

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

وقال النووي : روى له عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم سبعة أحاديث ، اتفقا على حديث واحد . يعنى حديث النبي عن مس الحصى . انتهى . روى عنه على ما قال المزي : ابن ابنه إياس بن الحارث بن معيقيب ، وابنه محمد بن معيقيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن . روى له الجماعة . قال النووي : وهو الذي سقط من يده خاتم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، في بئر أريس في المدينة ، في خلافة عثمان ، ومن حين سقط ، اختلفت الكلمة بين المسلمين ، وكان الخاتم كالأمان . توفى معيقيب في آخر خلافة عثمان ، وقيل سنة أربعين في خلافة على رضى اللّه عنه . انتهى . ذكر وفاته هكذا ابن عبد البر . « 2500 » - مغامس بن رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى المكي : وجدت بخط بعض المكيين : أن أخاه عجلان بن رميثة ، لما وصل من مصر متوليا لإمرة مكة ، في سابع عشر جمادى الآخرة ، سنة ست وأربعين وسبعمائة ، أعطى أخويه مغامسا ومباركا السّرّين ، ثم سافر مغامس إلى مصر ، بعد سفر ثقبة إليها . وذكر ابن محفوظ : أن عجلان لما ولى مكة في التاريخ المذكور ، أعطى مغامسا وسندا رسما في البلاد ، وأقام على ذلك مدة مع عجلان ، ثم إنه تشوش منهما ، فأخرجهما من البلاد بحيلة إلى وادى مر ، ثم أمر بهما أن يوسعا في البلاد ، فلحقا بعد شهر بأخيهما ثقبة ، وكان قد توجه إلى الديار المصرية فقبض عليهم صاحب مصر ، ثم إنهم ومحمد بن عطيفة ، وصلوا من مصر في سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ، ثم قبض على ثقبة وأخويه مغامس وسند ، لما خرجوا لخدمة المحمل المصري ، على جارى عادة أمراء الحجاز ، في سنة أربع وخمسين ، لكون ثقبة لم يوافق أمير الركب على ما سأله من الإصلاح بينهم وبين عجلان ، على المشاركة في الإمرة ، وذهب الأمير بالأشراف إلى مصر تحت الحوطة . فلما كان اليوم السابع عشر من شهر رمضان سنة ست وخمسين وسبعمائة ، وصل الأشراف المشار إليهم من مصر إلى وادى نخلة ، وليس معهم إلا خمسة أفراس . فلما كان الثالث والعشرون من شوال هذه السنة ، وصلوا إلى الجديد من وادى مر في ثلاثة وخمسين فرسا ، وأقاموا بها أياما .

--> ( 2500 ) - انظر ترجمته في : ( السلوك 4 / 222 ) .